المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية

عن الكتاب
يا رب، إن الأصنام أضللن كثيرًا من الناس، حيث ظنوا أنها تشفع لهم، ففتنوا بها، وعبدوها من دون الله، فمن تبعني من الناس في توحيد الله وطاعته فإنه من شيعتي وأتباعي، ومن عصاني فلم يتبعني في توحيده وطاعته فإنك - يا رب - غفور لذنوب من شئت أن تغفر له، رحيم بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى