الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ﴾: مكة.
﴿ءَامِناً﴾: ذا أمن.
﴿وَٱجْنُبْنِي﴾: بعدني.
﴿وَبَنِيَّ﴾: من صُلْبي.
﴿أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾: دعا لنفسه في مقام الخوف أو قصد به الجمع بينه وبين بنيه ليستجاب ببركته، يا ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ﴾: الأصنام، جعل السبب مكان المسبب كسيف قاطع.
﴿أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي﴾: ديناً.
﴿فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: تقدر على مغفرته، دل على إمكان مغفرة كل ذنب حتى الشرك، إلاَّ أن الوعد فرق.
﴿رَّبَّنَآ إِنَّيۤ أَسْكَنتُ مِن﴾: بعض.
﴿ذُرِّيَّتِي﴾: إسماعيل ﴿بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ﴾: لعدم الماء فيها، فهذا دعاء بحصول الماء.
﴿عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ﴾: الذي حرمت التهاون به ﴿رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: عنده.
﴿فَٱجْعَلْ أَفْئِدَةً﴾: جَمْع وفده، أو فؤاد ﴿مِّنَ﴾ أفئدة ﴿ٱلنَّاسِ تَهْوِىۤ﴾: تسرع ﴿إِلَيْهِمْ﴾: شوقاً، ولو قال: أفئدة الناس لا زدحكم كلهم.
﴿وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾: نعتمك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى