بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿رَبّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مّنَ الناس﴾ يقول : بهن ضلّ كثير من الناس. فكأن الأصنام سبب لضلالتهم. فنسب الإضلال إليهن، وإن لم يكن منهن عمل في الحقيقة. وقال بعضهم : كان الإضلال منهن، لأن الشياطين كانت تدخل أجواف الأصنام، وتتكلم، فذلك الإضلال منهن.
ثم قال :﴿فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنّى﴾ يعني : من آمن بي فهو معي على ديني. ويقال : فهو من أمتي ﴿وَمَنْ عَصَانِى﴾ يعني : لم يطعني، ولم يوحدك ﴿فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ لمن تاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى