أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ﴾ أي الأصنام ﴿أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي﴾ منهم ﴿فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ أي شأنه كشأني. وذلك كقوله: «ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوة الجاهلية». ﴿وَمَنْ عَصَانِي﴾ فلم يؤمن بك، ولم يستجب لدعوتك ﴿فَإِنَّكَ غَفُورٌ﴾ لذنوب المذنبين؛ بفضلك ﴿رَّحِيمٌ﴾ بعبادك تغفر لمن تشاء منهم، وتعفو عمن تشاء قال نبي الله عيسى ابن مريم صلوات الله تعالى وسلامه عليهما:
﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى