الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد (١) غير ذي / زرع﴾ – إلى قوله – ﴿يوم يقوم الحساب﴾[ ٣٧-٤١ ]. معنى الآية : إنه دعاء من إبراهيم ﷺ (٢) بمكة، وذلك حين أسكن إسماعيل، وأمه هاجر مكة (٣).
قال ابن عباس : إن أول من سعى بين الصفا والمروة لأم إسماعيل ( وإن ) (٤) أول ما (٥) أحدث النساء جر الذيول، لمن (٦) أم إسماعيل، وذلك أنها لما فرت من سارة أرخت من ذيلها لتعفي أثرها، فجاء بها إبراهيم، ومعها إسماعيل حتى انتهى بها إلى موضع البيت، فوضعها، ثم رجع. فأتبعته، فقالت : إلى ( أي ) (٧) شيء تكلنا ؟ ( إلى أي طعام تكلنا ) (٨)، إلى أي شراب تكلنا ؟.
فجعل إبراهيم لا يرد عليها عينا، فقالت :( آلله ) (٩)أمرك بهذا ؟ قال نعم. قالت : إذن (١٠) لا يضيعنا. فرجعت ومضى حتى إذا استوى على ثنية كداء (١١). أقبل على الوادي، فدعا، فقال :﴿ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع﴾[ ٣٧ ] (١٢) – الآية – قال (١٣) : وكان مع هاجر شن (١٤)، فيه ماء. فنفد الماء فعطشت، فانقطع اللبن. فعطش الصبي، فنظرت أي (١٥) : الجبال أدنى من الأرض، فصعدت الصفا، فتسمعت هل تسمع صوتا أو ترى أنيسا (١٦). فلم تسمع شيئا، فانحدرت. فلما أتت إلى الوادي سعت (١٧) وما تريد السعي، كالإنسان المجهود الذي يسعى وما يريد السعي. فنظرت أي الجبال أدنى من الأرض، فصعدت المروة، فتسمعت هل تسمع صوتا، أو ترى أنيسا فسمعت (١٨) صوتا كالإنسان الذي يكذب سمعه حتى استيقنت، فقالت : قد أسمعتني صوتك، فأغثني، فقد هلكت وهلك (١٩) من معي. فجاء الملك بها، حتى انتهى ( بها ) (٢٠) إلى زمزم. فضرب بقدمه ففارت (٢١)، فجعلت (٢٢) هاجر تفرغ من شنها. فقال رسول الله ﷺ : " رحم الله أم إسماعيل ! لولا أنها عجلت لكانت (٢٣) زمزم عينا معينا (٢٤) ". وقال الملك لها : لا تخافي الظمأ على أهل هذا البلد، فإنما (٢٥) ( هي ) (٢٦) عين لشرب ضيفان الله. وقال لها : إن أبا هذا الغلام سيجيء، فيبنيان (٢٧) لله ( جل وعز ) (٢٨) بيتا، وذا موضعه، ثم ذهب، وبقيت هاجر، فأتت رفقة من جرهم تريد الشام، فرأوا الطير على الجبل، فقالوا : إن هذا الطير لعائف على ماء، فهل علمتم بهذا (٢٩) الوادي من ماء ؟ فقالوا : لا. ثم أشرفوا فإذا هم بهاجر وابنها، فأتوها، فطلبوا (٣٠) أن ينزلوا عندها، فأذنت لهم، فسكنوا عندها. ثم أتتها المنية فماتت، رحمة الله عليها (٣١)، فتزوج إسماعيل امرأة من جرهم، ثم كان من قصة (٣٢) إبراهيم (٣٣) في إتيانه إلى ( بناء ) (٣٤) البيت ما ذكر الله ( عز وجل ) (٣٥) (٣٦).
وقد تقدم منه ذكر ( كثير ) (٣٧) في البقرة (٣٨). ومعنى :﴿بيتك المحرم﴾[ ٣٧ ] : أي : المحرم من استحلال حرمات الله ( تعالى ) (٣٩) فيه، والاستخفاف بحقه (٤٠).
وقوله :﴿فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم﴾[ ٣٧ ] : أي : اجعل قلوب بعض خلقك تنزع (٤١) إليهم (٤٢). فلذلك (٤٣) قلوب الناس إلى الآن تنزع إلى الحج، ولا تقدر على التخلف.
وقد قال ابن جبير : قول قال : فاجعل أفئدة الناس / تهوي إليهم، لحجت اليهود والنصارى، والمجوس، ولكنه قال :﴿أفئدة من الناس﴾ فحج المسلمون (٤٤).
قال مجاهد ( رحمه الله ) (٤٥) : لو قال أفئدة الناس، لازدحمت عليه فارس، والروم، ولكنه قال : من الناس (٤٦).
والأفئدة جمع فؤاد، هو القلب، وسمي القلب فؤادا (٤٧) لتفاؤده (٤٨) :
أي : لتوقده، والتفاؤد : التوقد، والمقتاد : موضع وقود النار (٤٩).
قال عكرمة : وطاووس (٥٠) وعطاء : قلوبهم تهوى إلى البيت حتى يأتونه (٥١) :( أي ) (٥٢) يحجون، وهو قول ابن عباس (٥٣).
وعن ابن (٥٤) عباس أن معنى :﴿تهوي إليهم﴾ : أي : تهوى السكنى (٥٥) عندهم.
وهذا المعنى إنما يكون على قراءة من قرأه بفتح الواو، وهي قراءة مروية عن مجاهد (٥٦).
ولما دعا إبراهيم (٥٧) بأن يرزقهم من الثمرات نقل الله ( عز وجل ) (٥٨)، الطائف من فلسطين إلى موضعها (٥٩) الآن، (٦٠) ففيها من (٦١) كل الثمرات (٦٢).
روي (٦٣) أن إبراهيم ﷺ (٦٤) لما دعا بهذا (٦٥) بعث الله جل ذكره، جبريل عليه السلام (٦٦)، فاقتلع الثمار من الشام من موضع يقال له (٦٧) الأردن، وهو نهر، ثم أقبل بالثمار حتى طاف بها حول البيت أسبوعا، ثم أنزلها جبال تهامة وهي الطائف.
ولذلك (٦٨) سميت الطائف (٦٩).
﴿لعلهم يشكرون﴾ (٧٠)[ ٣٧ ] : أي : يشكرون نعمك (٧١).
قال ابن عباس : إن أول من سعى بين الصفا والمروة لأم إسماعيل ( وإن ) (٤) أول ما (٥) أحدث النساء جر الذيول، لمن (٦) أم إسماعيل، وذلك أنها لما فرت من سارة أرخت من ذيلها لتعفي أثرها، فجاء بها إبراهيم، ومعها إسماعيل حتى انتهى بها إلى موضع البيت، فوضعها، ثم رجع. فأتبعته، فقالت : إلى ( أي ) (٧) شيء تكلنا ؟ ( إلى أي طعام تكلنا ) (٨)، إلى أي شراب تكلنا ؟.
فجعل إبراهيم لا يرد عليها عينا، فقالت :( آلله ) (٩)أمرك بهذا ؟ قال نعم. قالت : إذن (١٠) لا يضيعنا. فرجعت ومضى حتى إذا استوى على ثنية كداء (١١). أقبل على الوادي، فدعا، فقال :﴿ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع﴾[ ٣٧ ] (١٢) – الآية – قال (١٣) : وكان مع هاجر شن (١٤)، فيه ماء. فنفد الماء فعطشت، فانقطع اللبن. فعطش الصبي، فنظرت أي (١٥) : الجبال أدنى من الأرض، فصعدت الصفا، فتسمعت هل تسمع صوتا أو ترى أنيسا (١٦). فلم تسمع شيئا، فانحدرت. فلما أتت إلى الوادي سعت (١٧) وما تريد السعي، كالإنسان المجهود الذي يسعى وما يريد السعي. فنظرت أي الجبال أدنى من الأرض، فصعدت المروة، فتسمعت هل تسمع صوتا، أو ترى أنيسا فسمعت (١٨) صوتا كالإنسان الذي يكذب سمعه حتى استيقنت، فقالت : قد أسمعتني صوتك، فأغثني، فقد هلكت وهلك (١٩) من معي. فجاء الملك بها، حتى انتهى ( بها ) (٢٠) إلى زمزم. فضرب بقدمه ففارت (٢١)، فجعلت (٢٢) هاجر تفرغ من شنها. فقال رسول الله ﷺ : " رحم الله أم إسماعيل ! لولا أنها عجلت لكانت (٢٣) زمزم عينا معينا (٢٤) ". وقال الملك لها : لا تخافي الظمأ على أهل هذا البلد، فإنما (٢٥) ( هي ) (٢٦) عين لشرب ضيفان الله. وقال لها : إن أبا هذا الغلام سيجيء، فيبنيان (٢٧) لله ( جل وعز ) (٢٨) بيتا، وذا موضعه، ثم ذهب، وبقيت هاجر، فأتت رفقة من جرهم تريد الشام، فرأوا الطير على الجبل، فقالوا : إن هذا الطير لعائف على ماء، فهل علمتم بهذا (٢٩) الوادي من ماء ؟ فقالوا : لا. ثم أشرفوا فإذا هم بهاجر وابنها، فأتوها، فطلبوا (٣٠) أن ينزلوا عندها، فأذنت لهم، فسكنوا عندها. ثم أتتها المنية فماتت، رحمة الله عليها (٣١)، فتزوج إسماعيل امرأة من جرهم، ثم كان من قصة (٣٢) إبراهيم (٣٣) في إتيانه إلى ( بناء ) (٣٤) البيت ما ذكر الله ( عز وجل ) (٣٥) (٣٦).
وقد تقدم منه ذكر ( كثير ) (٣٧) في البقرة (٣٨). ومعنى :﴿بيتك المحرم﴾[ ٣٧ ] : أي : المحرم من استحلال حرمات الله ( تعالى ) (٣٩) فيه، والاستخفاف بحقه (٤٠).
وقوله :﴿فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم﴾[ ٣٧ ] : أي : اجعل قلوب بعض خلقك تنزع (٤١) إليهم (٤٢). فلذلك (٤٣) قلوب الناس إلى الآن تنزع إلى الحج، ولا تقدر على التخلف.
وقد قال ابن جبير : قول قال : فاجعل أفئدة الناس / تهوي إليهم، لحجت اليهود والنصارى، والمجوس، ولكنه قال :﴿أفئدة من الناس﴾ فحج المسلمون (٤٤).
قال مجاهد ( رحمه الله ) (٤٥) : لو قال أفئدة الناس، لازدحمت عليه فارس، والروم، ولكنه قال : من الناس (٤٦).
والأفئدة جمع فؤاد، هو القلب، وسمي القلب فؤادا (٤٧) لتفاؤده (٤٨) :
أي : لتوقده، والتفاؤد : التوقد، والمقتاد : موضع وقود النار (٤٩).
قال عكرمة : وطاووس (٥٠) وعطاء : قلوبهم تهوى إلى البيت حتى يأتونه (٥١) :( أي ) (٥٢) يحجون، وهو قول ابن عباس (٥٣).
وعن ابن (٥٤) عباس أن معنى :﴿تهوي إليهم﴾ : أي : تهوى السكنى (٥٥) عندهم.
وهذا المعنى إنما يكون على قراءة من قرأه بفتح الواو، وهي قراءة مروية عن مجاهد (٥٦).
ولما دعا إبراهيم (٥٧) بأن يرزقهم من الثمرات نقل الله ( عز وجل ) (٥٨)، الطائف من فلسطين إلى موضعها (٥٩) الآن، (٦٠) ففيها من (٦١) كل الثمرات (٦٢).
روي (٦٣) أن إبراهيم ﷺ (٦٤) لما دعا بهذا (٦٥) بعث الله جل ذكره، جبريل عليه السلام (٦٦)، فاقتلع الثمار من الشام من موضع يقال له (٦٧) الأردن، وهو نهر، ثم أقبل بالثمار حتى طاف بها حول البيت أسبوعا، ثم أنزلها جبال تهامة وهي الطائف.
ولذلك (٦٨) سميت الطائف (٦٩).
﴿لعلهم يشكرون﴾ (٧٠)[ ٣٧ ] : أي : يشكرون نعمك (٧١).
١ ساقط من ق..
٢ ط: صم..
٣ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٢٩..
٤ ساقط من ق..
٥ ق: من..
٦ ق: للكن. ط: لعن..
٧ ساقط من ط..
٨ ما بين القوسين ساقط من ط..
٩ ساقط من ق..
١٠ ط: ادبا ق: ادبر..
١١ ق: تنبه كذا، ط: ثنية كذ..
١٢ ط: عند بيتك المحرم..
١٣ ساقط من ط..
١٤ ط: شيء..
١٥ ط: إلى..
١٦ ق: ترى أنسيا وتسمع صوتا..
١٧ ط: سمعت..
١٨ ق: فسمت..
١٩ ق: وأهلك..
٢٠ ساقط من ط..
٢١ ق: فصارت..
٢٢ ق: فعجلت..
٢٣ ساقط من ق..
٢٤ معينا: أي جارية سائحة على وجه الأرض..
٢٥ ق: فإنها..
٢٦ ساقط من النسختين، وأضفته ليستقيم السياق..
٢٧ ط: ويبنيان..
٢٨ ساقط من ق..
٢٩ ق: لهذا..
٣٠ ط: فطلبوها..
٣١ ط: رحمها الله..
٣٢ ط: قصته..
٣٣ ط: صم..
٣٤ ساقط من ط..
٣٥ ساقط من ق..
٣٦ هذا الأثر أخرجه البخاري مطولا عن ابن عباس في كتاب الأنبياء، باب يزفون النسلان في المشي، انظر: صحيح البخاري بشرحه الفتح ٦/٤٥٦- ورواه الطبري في: جامع البيان ١٣/٢٢٩-٢٣٠..
٣٧ ساقط من ق..
٣٨ انظر: تحقيق سورة الفاتحة والبقرة ٢/٣٦٦-٣٦٩..
٣٩ ساقط من ق..
٤٠ ط: فيه وهو قول قتادة في: المحرر ١٠/٩٢، والجامع ٩/٢٤٣..
٤١ ط: مطموس..
٤٢ انظر هذا القول في: غريب القرآن ٢٣٣، وجامع البيان ١٣/٢٣٣، ومعاني الزجاج ٣/١٦٥..
٤٣ ق: فذلك..
٤٤ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٣٣، وفي تفسير مجاهد ٤١٢ أن ابن جبير رواه عن ابن عباس..
٤٥ ساقط من ط..
٤٦ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٣٤ والمحرر ١٠/٩٣، وعزاه أيضا في الجامع ٩/٢٤٥، إلى ابن عباس..
٤٧ في النسختين معا: فؤاد..
٤٨ ط: لتفاده..
٤٩ انظر: السان: فأد..
٥٠ ط: وطاوس. ق: وطووس..
٥١ ق: يأتونه، أو يحجون..
٥٢ ساقط من ق..
٥٣ انظر: جميع هاته الأقوال في جامع البيان ١٣/٢٣٤..
٥٤ ق: السكان..
٥٥ انظر هذا القول في: المصدر السابق..
٥٦ وقرأ بها أيضا علي بن أبي طالب، ومحمد بن علي، انظر: المحرر ١٠/٩٣، والجامع ٩/٢٤٥..
٥٧ ط: صم..
٥٨ ساقط من ق..
٥٩ ق: موضها..
٦٠ ق: لان..
٦١ ق: فيها..
٦٢ وهو قول هشام المروي عن محمد بن مسلم الطائفي في: جامع البيان ١٣/٢٣٥، ولم ينسبه الزجاج في معانيه: ٣/١٦٥..
٦٣ ط: وروي..
٦٤ ط: صم..
٦٥ ق: بهاذا..
٦٦ ط: صم..
٦٧ ساقط من ق..
٦٨ ق: فلذلك..
٦٩ انظر: هذا الخبر في: جامع البيان ١٣/٢٣٥، والمحرر ١٠-٩٣-٩٤..
٧٠ ساقط من ق..
٧١ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٣٥..
٢ ط: صم..
٣ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٢٩..
٤ ساقط من ق..
٥ ق: من..
٦ ق: للكن. ط: لعن..
٧ ساقط من ط..
٨ ما بين القوسين ساقط من ط..
٩ ساقط من ق..
١٠ ط: ادبا ق: ادبر..
١١ ق: تنبه كذا، ط: ثنية كذ..
١٢ ط: عند بيتك المحرم..
١٣ ساقط من ط..
١٤ ط: شيء..
١٥ ط: إلى..
١٦ ق: ترى أنسيا وتسمع صوتا..
١٧ ط: سمعت..
١٨ ق: فسمت..
١٩ ق: وأهلك..
٢٠ ساقط من ط..
٢١ ق: فصارت..
٢٢ ق: فعجلت..
٢٣ ساقط من ق..
٢٤ معينا: أي جارية سائحة على وجه الأرض..
٢٥ ق: فإنها..
٢٦ ساقط من النسختين، وأضفته ليستقيم السياق..
٢٧ ط: ويبنيان..
٢٨ ساقط من ق..
٢٩ ق: لهذا..
٣٠ ط: فطلبوها..
٣١ ط: رحمها الله..
٣٢ ط: قصته..
٣٣ ط: صم..
٣٤ ساقط من ط..
٣٥ ساقط من ق..
٣٦ هذا الأثر أخرجه البخاري مطولا عن ابن عباس في كتاب الأنبياء، باب يزفون النسلان في المشي، انظر: صحيح البخاري بشرحه الفتح ٦/٤٥٦- ورواه الطبري في: جامع البيان ١٣/٢٢٩-٢٣٠..
٣٧ ساقط من ق..
٣٨ انظر: تحقيق سورة الفاتحة والبقرة ٢/٣٦٦-٣٦٩..
٣٩ ساقط من ق..
٤٠ ط: فيه وهو قول قتادة في: المحرر ١٠/٩٢، والجامع ٩/٢٤٣..
٤١ ط: مطموس..
٤٢ انظر هذا القول في: غريب القرآن ٢٣٣، وجامع البيان ١٣/٢٣٣، ومعاني الزجاج ٣/١٦٥..
٤٣ ق: فذلك..
٤٤ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٣٣، وفي تفسير مجاهد ٤١٢ أن ابن جبير رواه عن ابن عباس..
٤٥ ساقط من ط..
٤٦ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٣٤ والمحرر ١٠/٩٣، وعزاه أيضا في الجامع ٩/٢٤٥، إلى ابن عباس..
٤٧ في النسختين معا: فؤاد..
٤٨ ط: لتفاده..
٤٩ انظر: السان: فأد..
٥٠ ط: وطاوس. ق: وطووس..
٥١ ق: يأتونه، أو يحجون..
٥٢ ساقط من ق..
٥٣ انظر: جميع هاته الأقوال في جامع البيان ١٣/٢٣٤..
٥٤ ق: السكان..
٥٥ انظر هذا القول في: المصدر السابق..
٥٦ وقرأ بها أيضا علي بن أبي طالب، ومحمد بن علي، انظر: المحرر ١٠/٩٣، والجامع ٩/٢٤٥..
٥٧ ط: صم..
٥٨ ساقط من ق..
٥٩ ق: موضها..
٦٠ ق: لان..
٦١ ق: فيها..
٦٢ وهو قول هشام المروي عن محمد بن مسلم الطائفي في: جامع البيان ١٣/٢٣٥، ولم ينسبه الزجاج في معانيه: ٣/١٦٥..
٦٣ ط: وروي..
٦٤ ط: صم..
٦٥ ق: بهاذا..
٦٦ ط: صم..
٦٧ ساقط من ق..
٦٨ ق: فلذلك..
٦٩ انظر: هذا الخبر في: جامع البيان ١٣/٢٣٥، والمحرر ١٠-٩٣-٩٤..
٧٠ ساقط من ق..
٧١ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٣٥..