أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وقد مكروا مكرهم﴾ : أي مكرت قريش بالنبي ﷺ حيث أرادوا قتله أو حبسه أو نفيه.
﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ : أي لم يكن مكرهم بالذي تزول منه الجبال فإنه تافه لا قيمة له فلا تعبأ به ولا تلتفت إليه.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وقد مكروا مكرهم﴾ أي وقد مكر كفار قريش برسول الله ﷺ حيث قرروا حبسه مغالاً في السجن حتى الموت أو قتله، أو نفيه وعزموا على القتل ولم يستطيعوه ﴿وعند الله مكرهم﴾ أي علمه ما أرادوا به، وجزاؤهم عليه، وقوله :﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ أي ولم يكن مكرهم لتزول منه الجبال فإنه تافه لا وزن ولا اعتبار فلا تحفل به أيها الرسول ولا تلتفت، فإنه لا يحدث منه شيء، وفعلاً قد خابوا فيه أشد الخيبة.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير جريمة قريش في ائتمارها على قتل رسول الله ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى