أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إن الله عزيز﴾ : أي غالب لا يحال بينه وبين مراده بحال من الأحوال.
﴿ذو انتقام﴾ : أي صاحب انتقام ممن عصاه وعصى رسوله.

المعنى :


ما زال السياق في تسلية الرسول ﷺ والمؤمنين وهم يعانون من صلف المشركين وظلمهم وطغيانهم فيقول تعالى لرسوله ﷺ :﴿فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله﴾ إنه كما لم يخلف رسالة الأولين لا يخلفك أنت، إنه لا بد منجز لك ما وعدك من النصر على أعدائك فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم. ﴿إن الله عزيز﴾ أي غالب لا يغلب على أمره ما يريده لا بد واقع ﴿ذو انتقام﴾ شديد ممن عصاه وتمرد على طاعته وحارب أولياءه.

الهداية

من الهداية :


- بيان صدق وعد الله من وعدهم من رسله وأوليائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى