نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿و﴾ الحال أنه بان لكم أنهم حين فعلنا بهم ما فعلنا ﴿قد مكروا مكرهم﴾ أي(١) الشديد العظيم الذي استفرغوا(٢) فيه جهدهم(٣) بحيث لم يبق لهم مكر غيره في تأييد(٤) الكفر وإبطال الحق ؛ والمكر : الفتل(٥) إلى الضرر على وجه الحيلة(٦) ﴿و﴾ الحال أنه ﴿عند الله﴾ أي المحيط علماً وقدرة ﴿مكرهم﴾ هو وحده(٧) به عالم(٨) من جميع وجوهه(٩) وإن دق، وعلى إبطاله قادر وإن جل ﴿وإن كان مكرهم﴾ من القوة والضخامة ﴿لتزول﴾ أي لأجل أن تزول(١٠) ﴿منه الجبال﴾ والتقدير على قراءة فتح اللام الأولى ورفع الثانية(١١) : وإن كان بحيث إنه تزول منه الجبال، والمعنيان متقاربان، وقيل :" إن " نافية، واللام لتأكيد النفي ؛(١٢) والجبال : الآيات والشرائع، بل هي أثبت(١٣).
١ في ظ: من..
٢ في مد: استقرتموا..
٣ في ظ: جهدكم..
٤ من ظ و م ومد، وفي الأصل: تأكيد..
٥ من م، وفي الأصل و ظ ومد: القتل..
٦ من م ومد، وفي الأصل: العجلة، وفي ظ: الخيلة..
٧ سقط من م..
٨ سقط ما بين الرقمين من م..
٩ سقط ما بين الرقمين من م..
١٠ من م ومد، وفي الأصل و ظ: تتزول..
١١ راجع البحر ٥/٣٣٤..
١٢ جاء ما بين الرقمين مطموسا في م..
١٣ جاء ما بين الرقمين مطموسا في م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى