روح البيان — إسماعيل حقي

عن الكتاب
آن يكى واعظ چوبر تخت آمدىقاطعان راه را داعى شدى
دست بر مى داشت يا رب رحم رانبر بدان ومفسدان وطاغيان
بر همه تسخر كنان اهل خيربر همه كافر دلان واهل دير
او نكردى آن دعا بر اصفيامى نكردى جز خبيثانرا دعا
مرو را گفتند كين معهود نيستدعوت اهل ضلالت جود نيست
كفت نيكويى أزينها ديده اممن دعاشان زين سبب بگزيده ام
خبث وظلم وجور چندان ساختندكه مرا از شر بخير انداختند
هر كهى كه رو بدنيا كرد مىمن ازيشان زخم وضربت خوردمى
كردمى از زخم آن جانب پناهباز آوردند مى كركان براه
چون سبب ساز صلاح من شدندپس دعاشان بر منست اى هوشمند
وفى الكواشي واستدل بعضهم على قيام الساعة بموت المظلوم مظلوما قالوا وجد على جدار الصخرة
نامت عيونك والمظلوم منتبهيدعو عليك وعين الله لم تنم
قال السعدي قدس سره
نخفتست مظلوم از آهش بترسزدود دل صبحكاهش بترس
نترسى كه پاك اندرونى شبىبر آرد سوز جكر يا ربى
نمى ترسى از كرك ناقص خردكه روزى پلنگيت بر هم درد
والاشارة وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا اى فى الأزل عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ اليوم يعنى كل عمل يعمله الظالمون لم يكن الله غافلا عنه فى الأزل بل كل ذلك كان بقضائه وقدره وإرادته مبنيا على حكمته البالغة جعل سعادة اهل السعادة وشقاوة اهل الشقاوة مودعة فى أعمالهم والأعمال مودعة فى أعمارهم ليبلغ كل واحد من الفرقتين على قدمى أعمالهم الشرعية والطبيعية الى منزل من منازل السعداء ومنزل من منازل الأشقياء يوم القيامة فلذا اخر الظالمين ليزدادوا اثما يبلغهم منازل الأشقياء وَأَنْذِرِ النَّاسَ اى خوفهم جميعا يا محمد يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ اى من يوم القيامة او من يوم موتهم فانه أول ايام عذابهم حيث يعذبون بالسكرات وهذا الانذار للكفرة أصالة وللمؤمنين تبعية وان لم يكونوا معذبين فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا منهم بالشرك والتكذيب رَبَّنا أَخِّرْنا ردنا الى الدنيا وأمهلنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ الى أمد وحدّ من الزمان قريب قال سعدى المفتى لعل فى النظم تضمينا والتقدير ردنا الى ذى أجل قريب اى قليل وهو الدنيا مؤخرا عذابنا وقال الكاشفى [عذاب ما را تأخير كن وما را بدنيا فرست ومهلت ده تا مدتى نزديك او] اخر آجالنا وابقنا مقدار ما نؤمن بك ونجيب دعوتك نُجِبْ دَعْوَتَكَ جواب للامر اى الدعوة إليك والى توحيدك وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ فيما جاؤنا به اى نتدارك ما فرطنا فيه من اجابة الدعوة واتباع الرسل أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ على إضمار القول عطفا على فيقول اى فيقال لهم توبيخا وتبكيتا
همچوآهو كز پى او سك بودمى دود تا در تنش يكرك بود
خواب خركوش وسك اندر پى خطاستخواب خود در چشم ترسنده كجاست
رنجها بسيار ديد وعاقبترفت آخر سوى أمن وعافيت
خويشتن افكند در درياى ژرفكه نيابد حد آن را هيچ طرف
پس چوصيادان بياوردند دامنيم عاقل را از آن شد تلخ كام
كفت آه من فوت كردم فرصه راچون نكشتم همره آن رهنما
بر كذشته حسرت آوردن خطاستباز نايد رفته ياد آن هباست
كفت ماهئ دكر وقت بلاچونكه ماند از سايه عاقل جدا
كو سوى دريا شد واز غم عتيقفوت شد از من چنان نيكو رفيق
ليك زان ننديشم وبر خود زنمخويشتن را اين زمان مرده كنم
پس بر آرم اشكم خود بر زبرپشت زيرم مى روم بر آب بر
مى روم برى چنانكه خس رودنى بسباحى چنانكه كس رود
مرده كردم خويش وبسپارم بآبمرك پيش از مرك امنست وعذاب
همچنان مرد وشكم بالا فكندآب مى بردش نشيب وكه بلند
هر يكى زان قاصدان غصه بس بردكه دريغا ماهئ بهتر بمرد
پس كرفتش يك صياد ارجمندپس برو تف كرد وبر خاكش فكند
غلط وغلطان رفت پنهان اندر آبماند آن أحمق همى كرد اضطراب
دام افكندند اندر دام مانداحمقى او را در ان آتش فشاند
بر سر آتش بيشت تابهبا حماقت كشته او همخوابه
او همى جوشيد از تف سعيرعقل مى كفتش ألم يأتك نذير
او همى كفت از شكنجه وز بلاهمچوجان كافران قالوا بلى
باز مى كفتى كه اگر اين بار منوارهم زين محنت كردن شكن
من نسازم جز بدريايى وطنآبگيري را نسازم من سكن
آن ندامت از نتيجه رنج بودنى ز عقل روشن چون كنج بود
مى كند او توبه و پير خردبانك لو ردوا لعادوا مى زند
فينبغى للمؤمن ان يكثر ذكر الموت فانه لاغنية للمؤمن عن ست خصال. أولاها علم يدله على الآخرة. والثانية رفيق يعينه على طاعة الله ويمنعه عن معصية الله. والثالثة معرفة عدوه والحذر منه. والرابعة عبرة يعتبربها. والخامسة انصاف الخلق لكيلا تكون له يوم القيامة خصماء. والسادسة الاستعداد للموت قبل نزوله لكيلا يكون مفتضحا يوم القيامة وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ اى فعلنا بالذين ظلمو ما فعلنا والحال انهم قد مكروا فى ابطال الحق وتقرير الباطل مكرهم العظيم الذي استفرغوا فى عمله المجهود وجاوزوا فيه كل حد معهود بحيث لا يقدر عليه غيرهم والمكر الخديعة وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ اى جزاء مكرهم الذي فعلوه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى