لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي لا تحسبنَّه يخلف رسله وعده ؛ لأنه لا يخلف الوعد لصدقه في قوله، وله أن يعذبهم بما وعدهم لحقِّه في مُلْكِه، وهو ﴿عَزِيزٌ﴾ لا يصل إليه أحد، وإن كان ولياً. ﴿ذُو انتِقَامٍ﴾ لا يفوته أحد وإن كان (. . . ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى