الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ﴾ بالنصر لاؤليائه وهلاك أعدائه وفي الكلام تقديم وتأخير تقديره : ولا يحسبن الله مخلف رسله وعده ؛ لأن الخلف يقع بالوعد.
يقول الشاعر :
ترى الثور فيها مدخل الظل رأسهوسائر باد إلى الشمس أجمع
وقال القتيبي : هو من المقدم الذي يوضحه التأخير والمؤخر الذي يوضحه التقديم، وهو قولك يخلف وعده رسله، ومخلف رسله وعده ؛ لأنه الخلف يقع بالوعد كما يقع بالرسل.
{ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى