كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴾؛ أي وترَى يا مُحَمَّد الذين أجرَمُوا يومَ القيامةِ (مُقَرَّنِينَ) أي مجمُوعِين مع الشياطين ﴿فِي ٱلأَصْفَادِ﴾ أي في الأغلالِ والسَّلاسلِ، كما رُوي في الخبرِ:" أَنَّهُ يُقْرَنُ كُلُّ كَافِرٍ مَعَ شَيْطَانِهِ فِي غِلٍّ مِنْ حَدِيدٍ وَقَيْدٍ مِنْ مِنْ حَدِيدٍ "والأصفادُ الأغلال، واحدها صِفْدٌ وصِفَادٌ. وَقِيْلَ: الأصفادُ الأغلال والقيُودُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى