التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وترى المجرمين﴾ أي الكافرين ﴿يومئذ﴾ أي يوم إذا برزوا ﴿مقرنين﴾ مشدين قرينا بعضهم مع بعض بحسب مشاركتهم في العقائد والأعمال، أخرج سعيد بن منصور عن عمر بن الخطاب قال يقرن الرجل الصالح مع الصالح في الجنة ويقرن بين الرجل السوء مع السوء في النار أو قرينا مع شياطينهم، أو مع ما اكتسبوا من العقائد الزائغة والملكات الباطلة، أو قرينا أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم بالأغلال ﴿في الأصفاد﴾ أي في القيود والأغلال واحدها صفد، وكل من شدته شدا وثيقا فقد صفدته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى