الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ﴾ المشركين ﴿يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ﴾ مشدودين بعضهم ببعض، وقيل مقرنين بالشياطين. بيانه قوله
﴿احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ﴾ [الصافات: ٢٢] وهم الشياطين، فقال ابن زيد : مقرّنة أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم في الأصفاد بالقيود والأغلال، واحدها صفد والصفاد أيضاً القيد وجمعه صفد يقال : صفدته صفداً وأصفاداً التكثر، قلت : صفدته تصفيداً.
قال عمرو بن كلثوم :
﴿احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ﴾ [الصافات: ٢٢] وهم الشياطين، فقال ابن زيد : مقرّنة أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم في الأصفاد بالقيود والأغلال، واحدها صفد والصفاد أيضاً القيد وجمعه صفد يقال : صفدته صفداً وأصفاداً التكثر، قلت : صفدته تصفيداً.
قال عمرو بن كلثوم :
| فأتوا بالنهاب وبالسبايا | وأبناء الملوك مصفدينا |