أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وترى المجرمين يومئذ مقرّنين﴾ قرن بعضهم مع بعض بحسب مشاركتهم في العقائد والأعمال كقوله :﴿وإذا النفوس زوجت﴾ أو قرنوا مع الشياطين أو مع ما اكتسبوا من العقائد الزائغة والملكات الباطلة، أو قرنت أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم بالأغلال، وهو يحتمل أن يكون تمثيلا لمؤاخذتهم على ما اقترفته أيديهم وأرجلهم. ﴿في الأصفاد﴾ متعلق ب ﴿مقرنين﴾ أو حال من ضميره، والصفد القيد. وقيل الغل قال سلامة بن جندل :
وزيد الخيل قد لاقى صفاداًيعضّ بساعد وبعظمٍ ساقَ
وأصله الشد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى