البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
المقرّن : المشدود في القرن، وهو الحبل.
الصفد : الغل، والقيد يقال : صفده صفداً قيده، والاسم الصفد، وفي التكثير صفده مشدداً.
قال الشاعر :
وأبقى بالملوك مصفدينا. . . ***وأصفدته : أعطيته.
وقيل : صفد وأصفد معاً في القيد والإعطاء.
قال الشاعر :
فلم أعرض أبيت اللعن بالصفد. . .
أي : بالعطاء.
وسمي العطاء صفداً لأنه يقيده ويعبد.
وترى المجرمين يومئذ يوم إذ تبدل، وبرزوا مقرنين مشدودين في القرن أي : مقرون بعضهم مع بعض في القيود والأغلال، أو مع شياطينهم، كل كافر مع شيطانه في غل أو تقرن أيديهم إلى أرجلهم مغللين.
والظاهر تعلق في الأصفاد بقوله : مقرنين أي : يقرنون في الأصفاد.
ويجوز أن يكون في موضع الصفة لمقرنين، وفي موضع الحال، فيتعلق بمحذوف كأنه قيل : مستقرين في الأصفاد.
وقال الحسن : ما في جهنم واد، ولا مفازة، ولا قيد، ولا سلسلة، إلا اسم صاحبه مكتوب عليه.
وقرأ علي، وأبو هريرة، وابن عباس، وعكرمة، وابن جبير، وابن سيرين، والحسن، بخلاف عنه.
وسنان بن سلمة بن المحنق، وزيد بن علي، وقتادة، وأبو صالح، والكلبي، وعيسى الهمداني، وعمرو بن فائد، وعمرو بن عبيد من قطر بفتح القاف وكسر الطاء وتنوين الراء، أنّ اسم فاعل من أني صفة لقطر.
قيل : وهو القصدير، وقيل : النحاس.
وعن عمر رضي الله عنه أنه قال : ليس بالقطران، ولكنه النحاس يصير بلونه.
والآني الذائب الحار الذي قد تناهى حره.
قال الحسن : قد سعرت عليه جهنم منذ خلقت، فتناهى حره.
وقال ابن عباس : أي آن أن يعذبوا به يعني : حان تعذيبهم به.
الصفد : الغل، والقيد يقال : صفده صفداً قيده، والاسم الصفد، وفي التكثير صفده مشدداً.
قال الشاعر :
وأبقى بالملوك مصفدينا. . . ***وأصفدته : أعطيته.
وقيل : صفد وأصفد معاً في القيد والإعطاء.
قال الشاعر :
فلم أعرض أبيت اللعن بالصفد. . .
أي : بالعطاء.
وسمي العطاء صفداً لأنه يقيده ويعبد.
وترى المجرمين يومئذ يوم إذ تبدل، وبرزوا مقرنين مشدودين في القرن أي : مقرون بعضهم مع بعض في القيود والأغلال، أو مع شياطينهم، كل كافر مع شيطانه في غل أو تقرن أيديهم إلى أرجلهم مغللين.
والظاهر تعلق في الأصفاد بقوله : مقرنين أي : يقرنون في الأصفاد.
ويجوز أن يكون في موضع الصفة لمقرنين، وفي موضع الحال، فيتعلق بمحذوف كأنه قيل : مستقرين في الأصفاد.
وقال الحسن : ما في جهنم واد، ولا مفازة، ولا قيد، ولا سلسلة، إلا اسم صاحبه مكتوب عليه.
وقرأ علي، وأبو هريرة، وابن عباس، وعكرمة، وابن جبير، وابن سيرين، والحسن، بخلاف عنه.
وسنان بن سلمة بن المحنق، وزيد بن علي، وقتادة، وأبو صالح، والكلبي، وعيسى الهمداني، وعمرو بن فائد، وعمرو بن عبيد من قطر بفتح القاف وكسر الطاء وتنوين الراء، أنّ اسم فاعل من أني صفة لقطر.
قيل : وهو القصدير، وقيل : النحاس.
وعن عمر رضي الله عنه أنه قال : ليس بالقطران، ولكنه النحاس يصير بلونه.
والآني الذائب الحار الذي قد تناهى حره.
قال الحسن : قد سعرت عليه جهنم منذ خلقت، فتناهى حره.
وقال ابن عباس : أي آن أن يعذبوا به يعني : حان تعذيبهم به.