محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٤٩ ] ﴿وترى المجرمين يومئذ مقرّنين في الأصفاد ٤٩﴾.
﴿وترى المجرمين يومئذ مقرّنين في الأصفاد﴾ جمع ( مقرّن ) وهو من جمع في قرن ( بفتحتين ) الوثاق الذي يربط به. أي قرن بعضهم مع بعض حسب اقترانهم في الجرائم والفساد. فيجمع بين النظراء والأشكال منهم، كل صنف إلى صنف. كما في قوله تعالى(١) :﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾. وقال(٢) :﴿وإذا النفوس زوجت﴾ أو : قرنوا مع الشياطين، لقوله تعالى(٣) :﴿لنحشرنهم والشياطين﴾ أو قرنت أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم بالأغلال. وقوله تعالى :﴿في الأصفاد﴾ أي القيود أو الأغلال جمع صفد ( بفتحتين ) بمعنى القيد أو الغل. والقيد هو الذي يوضع في الرجل. والغل ( بالضم ) ما في اليد والعنق، وما يضم به اليد والرجل إلى العنق. والجار متعلق ب ﴿مقرّنين﴾ أو حال من ضميره أي مصفدين.
﴿وترى المجرمين يومئذ مقرّنين في الأصفاد﴾ جمع ( مقرّن ) وهو من جمع في قرن ( بفتحتين ) الوثاق الذي يربط به. أي قرن بعضهم مع بعض حسب اقترانهم في الجرائم والفساد. فيجمع بين النظراء والأشكال منهم، كل صنف إلى صنف. كما في قوله تعالى(١) :﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾. وقال(٢) :﴿وإذا النفوس زوجت﴾ أو : قرنوا مع الشياطين، لقوله تعالى(٣) :﴿لنحشرنهم والشياطين﴾ أو قرنت أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم بالأغلال. وقوله تعالى :﴿في الأصفاد﴾ أي القيود أو الأغلال جمع صفد ( بفتحتين ) بمعنى القيد أو الغل. والقيد هو الذي يوضع في الرجل. والغل ( بالضم ) ما في اليد والعنق، وما يضم به اليد والرجل إلى العنق. والجار متعلق ب ﴿مقرّنين﴾ أو حال من ضميره أي مصفدين.
١ [٣٧ / الصافات / ٢٢]..
٢ [٨١ / التكوير / ٧]..
٣ [١٩ / مريم / ٦٨]..
٢ [٨١ / التكوير / ٧]..
٣ [١٩ / مريم / ٦٨]..