الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد﴾[ ٤٩ ] : أي : وترى يا محمد الذين اجترموا في الدنيا الشرك بالله(١) ( مقرنين : أي )(٢) مقرنة أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم(٣).
﴿في الأصفاد﴾(٤) : أي : في الوثاق، من غل وسلسلة، أو قيد(٥). وأحدها صفد كحبل، أو صفد كعدل والصفاد : القيد. /
وعن ابن عباس، رضي الله عنه : الأصفاد : الكبول، يعني القيود(٦).
وعنه أيضا ( رضي الله عنه )(٧) : الأصفاد : السلاسل.
قال الضحاك :( رحمه الله )(٨) الأصفاد : السلاسل(٩).
وقال قتادة ( رحمه الله )(١٠) : هي القيود، والأغلال(١١).
وقال(١٢) الحسن : ما في جهنم واد، ولا مغارة(١٣)، ولا قيد، ولا سلسلة إلا واسم صاحبه عليه مكتوب.
١ انظر: هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٥٤..
٢ ساقط من طز.
٣ انظر: هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٥٤..
٤ انظر المصدر السابق..
٥ انظر: هذا التوجيه في: جامع البيان ١٢/٢٥٤..
٦ ط: مطموس وانظر: معنى هذا القول في: جامع البيان ١٣/٢٥٥..
٧ ساقط من ط..
٨ انظر المصدر السابق..
٩ انظر المصدر السابق..
١٠ ساقط من طز.
١١ المصدر نفسه..
١٢ ط: قال..
١٣ ق: مقارة. ط: مغارة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى