أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


فعل تعالى هذا بهم ﴿ليجزي الله كل نفس بما كسبت أن الله سريع الحساب﴾ فما بين أن وجدوا في الدنيا وبين أن انتهوا إلى نار جهنم واستقروا في أتون جحيمها إلا كمن دخل مع باب وخرج مع آخر.

الهداية

من الهداية :


- بيان العلة في المعاد الآخر وهو الجزاء على الكسب في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى