أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أولوا الألباب﴾ : أصحاب العقول.

المعنى :


وأخيراً يقول تعالى :﴿هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكروا أولوا الألباب﴾ أي هذا القرآن بلاغ للناس من رب الناس قد بلغه إليهم رسول رب الناس ﴿ولينذروا به﴾ أي بما فيه من العظات والعبر والعرض لألوان العذاب وصنوف الشقاء لأهل الإجرام والشر والفساد، ﴿وليعلموا﴾ أي بما فيه من الحجج والدلائل والبراهين ﴿أنما هو إله واحد﴾ أي معبود واحد لا ثاني له وهو الله جل جلاله، فلا يعبدوا معه غيره إذ هو وحده الرب والإله الحق، وما عداه فباطل، ﴿وليذكر أولوا الألباب﴾ أي وليتعظ بهذا القرآن أصحاب العقول المدركة الواعية فيعلموا على إنجاء أنفسهم من غضب الله وعذابه، وليفوزوا برحمته ورضوانه.

الهداية

من الهداية :


- بيان صدق وعد الله من وعدهم من رسله واوليائه.
- بيان أحوال المجرمين في العرض وفي جهنم.
- بيان العلة في المعاد الآخر وهو الجزاء على الكسب في الدنيا.
- قوله تعالى في آخر آية من هذه السورة :( هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولوا الألباب ) هذه الآية صالحة لأن تكون عنواناً للقرآن الكريم إذ دلت على مضمونه كاملاً مع وجازة اللفظ وجمال العبارة، والحمد لله أولا وآخراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى