تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى : هذا القرآن بلاغ للناس، كقوله :﴿لأنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ [الأنعام: ١٩]، أي : هو بلاغ لجميع الخلق من إنس وجان، كما قال في أول السورة :﴿الر كِتَابٌ أَنزلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾
﴿وَلِيُنْذَرُوا بِهِ﴾ أي : ليتعظوا(١) به، ﴿وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ أي : يستدلوا بما فيه من الحجج والدلالات على أنه لا إله إلا هو(٢) ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الألْبَابِ﴾ أي : ذوو العقول.
١ - في ت، أ :"يتعظوا"..
٢ - في ت، أ :"إلا الله"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى