تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ﴾ أي : يوم(١) القيامة، كما قال :﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ [النجم: ٣١].
﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ يحتمل أن يكون كقوله(٢) تعالى :﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾ ويحتمل أنه في حال محاسبته(٣) لعبده سريع النَّجاز ؛ لأنه يعلم كل شيء، ولا يخفى عليه خافية، وإن جميع الخلق(٤) بالنسبة إلى قدرته كالواحد منهم، كقوله تعالى :﴿مَا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [لقمان: ٢٨]، وهذا معنى قول مجاهد :﴿سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [ إحصاء ](٥).
ويحتمل أن يكون المعنيان مرادين، والله أعلم.
﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ يحتمل أن يكون كقوله(٢) تعالى :﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾ ويحتمل أنه في حال محاسبته(٣) لعبده سريع النَّجاز ؛ لأنه يعلم كل شيء، ولا يخفى عليه خافية، وإن جميع الخلق(٤) بالنسبة إلى قدرته كالواحد منهم، كقوله تعالى :﴿مَا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [لقمان: ٢٨]، وهذا معنى قول مجاهد :﴿سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [ إحصاء ](٥).
ويحتمل أن يكون المعنيان مرادين، والله أعلم.
١ - في ت، أ :"أي يقسم يوم"..
٢ - في ت :"قوله"..
٣ - في ت :"محسباته"..
٤ - في ت :"الخلائق"..
٥ - زيادة من ت، أ..
٢ - في ت :"قوله"..
٣ - في ت :"محسباته"..
٤ - في ت :"الخلائق"..
٥ - زيادة من ت، أ..