البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وليجزي متعلق بمحذوف تقديره : يفعل بالمجرمين ما يفعل، ليجزي كل نفس أي : مجرمة بما كسبت، أو كل نفس من مجرمة ومطيعة : لأنه إذا عاقبت المجرمين لإجرامهم علم أنه يثيب المطيعين لطاعتهم، قاله الزمخشري.
ويظهر أنها تتعلق بقوله : وبرزوا أي : الخلق كلهم، ويكون كل نفس عاماً أي : مطيعة ومجرمة، والجملة من قوله : وترى، معترضة.
وقال ابن عطية : اللام متعلقة بفعل مضمر تقديره : فعل هذا، أو أنفذ هذا العقاب على المجرمين ليجزي في ذلك المسيء على إساءته انتهى.
والإشارة بهذا إلى ما ذكر به تعالى من قوله :﴿ولا تحسبن الله غافلاً﴾ إلى قوله :﴿سريع الحساب﴾ وقيل : الإشارة إلى القرآن، وقيل : إلى السورة.
ومعنى بلاغ كفاية في الوعظ والتذكير، ولينذروا به.
قال الماوردي : الواو زائدة، وعن المبرد : هو عطف مفرد أي : هذا بلاغ وإنذار انتهى.
وهذا تفسير معنى لا تفسير إعراب.
ويظهر أنها تتعلق بقوله : وبرزوا أي : الخلق كلهم، ويكون كل نفس عاماً أي : مطيعة ومجرمة، والجملة من قوله : وترى، معترضة.
وقال ابن عطية : اللام متعلقة بفعل مضمر تقديره : فعل هذا، أو أنفذ هذا العقاب على المجرمين ليجزي في ذلك المسيء على إساءته انتهى.
والإشارة بهذا إلى ما ذكر به تعالى من قوله :﴿ولا تحسبن الله غافلاً﴾ إلى قوله :﴿سريع الحساب﴾ وقيل : الإشارة إلى القرآن، وقيل : إلى السورة.
ومعنى بلاغ كفاية في الوعظ والتذكير، ولينذروا به.
قال الماوردي : الواو زائدة، وعن المبرد : هو عطف مفرد أي : هذا بلاغ وإنذار انتهى.
وهذا تفسير معنى لا تفسير إعراب.