زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة

عن الكتاب
(لِيَجْزِيَ اللَّهُ كلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ) وعبر بأن الجزاء هو ما كسبوا من عمل، فليس في ظاهر اللفظ أنه جزاء العمل، بل هو العمل ذاته؛ وذلك للإشارة إلى المساواة التامة بين الجزاء والعمل، فكأنه هو هو، وقد أكد اللَّه وقوعه فقال: (إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) فإن السرعة هنا تأكيد
للوقوع، وأن المقاربة الزمنية بالنسبة للَّه تعالى مؤكدة، فهو سبحانه لَا تستطال على أفعاله الأزمان. أما الأمر الثاني: وهو التبليغ، فقد عبر سبحانه عنه بقوله:

تفسير هذه الآية من كتب أخرى