فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ( ٥١ )﴾
﴿لِيَجْزِي﴾ أي يفعل ذلك بهم ليجزي ﴿اللّهُ﴾ متعلق ببرزوا والجمل التي بينهما اعتراض كما في السمين ﴿كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ﴾ من المعاصي أي جزاء موافقا لما كسبت من خير أو شر ﴿إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ لا يشغله عنه شيء ولا حساب عن حساب، بل يحاسب جميع الخلق في قدر نصف نهار من أيام الدنيا لحديث بذلك وقد تقدم تفسيره.
﴿لِيَجْزِي﴾ أي يفعل ذلك بهم ليجزي ﴿اللّهُ﴾ متعلق ببرزوا والجمل التي بينهما اعتراض كما في السمين ﴿كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ﴾ من المعاصي أي جزاء موافقا لما كسبت من خير أو شر ﴿إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ لا يشغله عنه شيء ولا حساب عن حساب، بل يحاسب جميع الخلق في قدر نصف نهار من أيام الدنيا لحديث بذلك وقد تقدم تفسيره.