الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذّكر أولوا الألباب﴾
قال الشيخ الشنقيطي : بين في هذه الآية الكريمة أن هذا القرآن بلاغ لجميع الناس وأوضح هذا المعنى في قوله ﴿وأوحى إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ﴾، وبين أن من بلغه ولم يؤمن به فهو في النار كائنا من كان في قوله ﴿ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلاتك في مرية منه﴾ الآية.
قال الشيخ الشنقيطي : بين في هذه الآية الكريمة أن هذا القرآن بلاغ لجميع الناس وأوضح هذا المعنى في قوله ﴿وأوحى إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ﴾، وبين أن من بلغه ولم يؤمن به فهو في النار كائنا من كان في قوله ﴿ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلاتك في مرية منه﴾ الآية.