بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله :﴿هذا بلاغ لّلنَّاسِ﴾ يعني : هذا القرآن إرسال وبيان من الله تعالى. ويقال : أبلغكم عن الله تعالى. ﴿وَلِيُنذَرُواْ بِهِ﴾ يعني : ليخوفوا بالقرآن عن معصية الله تعالى ﴿وَلِيَعْلَمُواْ﴾ يعني : لكي يعلموا ﴿إِنَّمَا هُوَ إله وَاحِدٌ﴾ صادق ﴿وَلِيَذَّكَّرَ﴾ أي ليتعظ بما أنزل من التخويف في القرآن ﴿أُوْلُو الألباب﴾ يعني : ذوو العقول من الناس. والله أعلم بالصواب.