زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هذا بَلاغٌ لّلنَّاسِ﴾ في المشار إليه قولان :
أحدهما : أنه القرآن. والثاني : الإنذار. والبلاغ : الكفاية. قال مقاتل : والمراد بالناس : أهل مكة.
قوله تعالى :﴿وَلِيُنذَرُواْ بِهِ﴾ أي : أنزل لينذروا به، وليعلموا بما فيه من الحجج ﴿أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ﴾ أي : وليتعظ ﴿أُوْلُو الألباب﴾.
أحدهما : أنه القرآن. والثاني : الإنذار. والبلاغ : الكفاية. قال مقاتل : والمراد بالناس : أهل مكة.
قوله تعالى :﴿وَلِيُنذَرُواْ بِهِ﴾ أي : أنزل لينذروا به، وليعلموا بما فيه من الحجج ﴿أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ﴾ أي : وليتعظ ﴿أُوْلُو الألباب﴾.