الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿هذا بلاغ للناس﴾[ ٥٢ ] ( الآية وهذا القرآن )(١)، ( وهذا )(٢) الوعظ بلاغ(٣) للناس : أي : أبلغ الله جل ذكره إليهم في الحجة عليهم، وأعذر(٤) إليهم بما أنزل فيه من موعظة وعبرة(٥).
ثم(٦) قال تعالى :﴿ولينذروا به﴾[ ٥٢ ] أي(٧) : عذاب الله أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم(٨).
﴿وليعلموا أنما هو إله واحد ليذكر أولوا الألباب﴾[ ٥٢ ] : أي : وليتعظ أصحاب العقول والأفهام(٩).
وواحد لب، ولب كل شيء : خالصة(١٠)، فافهم.
( والله الموفق المعين لمن استعانه، وكفى به حسيبا على من خلقه )(١١).
١ ساقط من ط..
٢ ما بين القوسين ساقط من ط..
٣ انظر هذا التوجيه في: إعراب النحاس ٢/٣٨٧٤..
٤ ق: وإعدار..
٥ وهو تفسير الطبري في: جامع البيان ١٣/٢٥٨..
٦ ط: مطموس..
٧ ط: أي ولينذروا به عذاب، ق: ساقط..
٨ ق: ساقط من ق..
٩ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٥٨، والجامع ٩/٢٥٣..
١٠ انظر: اللسان: لبب..
١١ ما بين القوسين ساقط من ط..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى