مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني
عن الكتاب
- ٥٢ - هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا إِنَّمَا هُوَ إله وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الْأَلْبَابِ
يَقُولُ تَعَالَى: هَذَا الْقُرْآنُ بَلَاغٌ لِلنَّاسِ، كقوله: ﴿لأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَن بلغ﴾ أي هو بلاغ لجميع الخلائق من إنس وجن كما قال في أول السورة: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النور﴾ الآية، و ﴿لينذروا بِهِ﴾ أَيْ لِيَتَّعِظُوا بِهِ، ﴿وَلِيَعْلَمُوا إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ أَيْ يَسْتَدِلُّوا بِمَا فِيهِ مِنَ الْحُجَجِ وَالدَّلَالَاتِ عَلَى أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ أَيْ ذَوُو الْعُقُولِ.
يَقُولُ تَعَالَى: هَذَا الْقُرْآنُ بَلَاغٌ لِلنَّاسِ، كقوله: ﴿لأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَن بلغ﴾ أي هو بلاغ لجميع الخلائق من إنس وجن كما قال في أول السورة: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النور﴾ الآية، و ﴿لينذروا بِهِ﴾ أَيْ لِيَتَّعِظُوا بِهِ، ﴿وَلِيَعْلَمُوا إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ أَيْ يَسْتَدِلُّوا بِمَا فِيهِ مِنَ الْحُجَجِ وَالدَّلَالَاتِ عَلَى أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ أَيْ ذَوُو الْعُقُولِ.
- ١٥ - سورة الحجر