النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿هذا بلاغ للناس﴾ فيه قولان :
أحدهما : هذا الإنذار كاف للناس، قاله ابن شجرة.
الثاني : هذا القرآن كافٍ للناس، قاله ابن زيد.
﴿ولينذروا به﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بالرسول.
الثاني : بالقرآن.
﴿وليعلموا أنما هو إله واحدٌ﴾ لما فيه من الدلائل على توحيده.
﴿وليذكّرَ أولوا الألباب﴾ فيه وجهان :
أحدهما : وليتعظ، قاله الكلبي.
الثاني : ليسترجع يعني بما سمع من المواعظ. أولو الألباب، أي ذوو العقول. وروى يمان بن رئاب أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
أحدهما : هذا الإنذار كاف للناس، قاله ابن شجرة.
الثاني : هذا القرآن كافٍ للناس، قاله ابن زيد.
﴿ولينذروا به﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بالرسول.
الثاني : بالقرآن.
﴿وليعلموا أنما هو إله واحدٌ﴾ لما فيه من الدلائل على توحيده.
﴿وليذكّرَ أولوا الألباب﴾ فيه وجهان :
أحدهما : وليتعظ، قاله الكلبي.
الثاني : ليسترجع يعني بما سمع من المواعظ. أولو الألباب، أي ذوو العقول. وروى يمان بن رئاب أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه.