الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج الطبراني وابن عدي وابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه « أن رسول الله ﷺ سئل عن قول الله ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ قال : ليّ الشدق ».
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ يقول : لا تتكبر. فتحقر عباد الله، وتعرض عنهم بوجهك إذا كلموك.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ قال : هو الذي إذا سلم عليه لوى عنقه كالمستكبر.
وأخرج الفريابي وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ قال : الصدود والإِعراض بالوجه عن الناس.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ يقول : لا تعرض وجهك عن فقراء الناس تكبراً.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإِيمان عن الربيع بن أنس رضي الله عنه في قوله ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ قال : ليكن الفقير والغني عندك في العلم سواء، وقد عوتب النبي ﷺ ﴿عبس وتولى﴾.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿واقصد في مشيك﴾ قال : تواضع.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن يزيد بن أبي حبيب رضي الله عنه في قوله ﴿واقصد في مشيك﴾ قال : يعني السرعة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله ﴿واقصد في مشيك﴾ يقول : لا تختال :﴿واغضض من صوتك﴾ قال : اخفض من صوتك عن الملأ ﴿إن أنكر الأصوات﴾ قال : أقبح الأصوات ﴿لصوت الحمير﴾.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿واقصد في مشيك﴾ قال : نهاه عن الخيلاء ﴿واغضض من صوتك﴾ قال : أمره بالاقتصاد في صوته ﴿إن أنكر الأصوات﴾ قال : أقبح الأصوات ﴿لصوت الحمير﴾ قال : أوّله زفير وآخره شهيق.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾ قال : أنكرها على السمع.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري رضي الله عنه قال : صياح كل شيء تسبيحه إلا الحمار.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه قال : لو كان رفع الصوت خيراً ما جعله الله للحمير.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ يقول : لا تتكبر. فتحقر عباد الله، وتعرض عنهم بوجهك إذا كلموك.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ قال : هو الذي إذا سلم عليه لوى عنقه كالمستكبر.
وأخرج الفريابي وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ قال : الصدود والإِعراض بالوجه عن الناس.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ يقول : لا تعرض وجهك عن فقراء الناس تكبراً.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإِيمان عن الربيع بن أنس رضي الله عنه في قوله ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ قال : ليكن الفقير والغني عندك في العلم سواء، وقد عوتب النبي ﷺ ﴿عبس وتولى﴾.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿واقصد في مشيك﴾ قال : تواضع.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن يزيد بن أبي حبيب رضي الله عنه في قوله ﴿واقصد في مشيك﴾ قال : يعني السرعة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله ﴿واقصد في مشيك﴾ يقول : لا تختال :﴿واغضض من صوتك﴾ قال : اخفض من صوتك عن الملأ ﴿إن أنكر الأصوات﴾ قال : أقبح الأصوات ﴿لصوت الحمير﴾.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿واقصد في مشيك﴾ قال : نهاه عن الخيلاء ﴿واغضض من صوتك﴾ قال : أمره بالاقتصاد في صوته ﴿إن أنكر الأصوات﴾ قال : أقبح الأصوات ﴿لصوت الحمير﴾ قال : أوّله زفير وآخره شهيق.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾ قال : أنكرها على السمع.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري رضي الله عنه قال : صياح كل شيء تسبيحه إلا الحمار.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه قال : لو كان رفع الصوت خيراً ما جعله الله للحمير.