تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا تصعر(١) خدك للناس﴾ قال : هو الإعراض عن الناس يكلمك أحدهم(٢)، وأنت معرض عنه متكبر.
١ قراءة تصاعر هي قراءة نافع وأبي عمرو والكسائي وابن محيصن وقراءة تصعر هي قراءة ابن كثير وعاصم وابن عامر وهما قراءتان سبعيتان..
٢ في (م) يكلمك أحد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى