التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم نهاه عن التكبر والغرور والتالى على الناس فقال :﴿وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾.
والصعر فى الأصل : مرض يصب البعير فيجعله معوج العنق، والمراد به هنا، التكبر واحتقار الناس، ومنه قولا الشاعر :
وكنا إذا الجبَّر صعر خده... مشينا إليه بالسيوف نعاتبه
أى : ولا تمل صفحة وجهك عن الناس، ولا تتعالى عليهم كما يفعل المتكبرون والمغرورون، بل كن هينا لينا متواضعا، كما هو شأن العقلاء..
﴿وَلاَ تَمْشِ فِي الأرض مَرَحاً﴾ أى : ولا تمش فى الأرض مشية المختالين المعجبين بأنفسهم. و ﴿مَرَحاً﴾ مصدر وقع موقع الحال على سبيل المبالغة، أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف. أى : تمرح مرحا. والجملة فى موضع الحال. أو مفعول لأجله. أى : من أجل المرح.
وقوله :﴿إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ تعليل لنهى. والمختال : المتكبر الذى يختال فى مشيته، ومنه قولهم : فلان يمشى الخيلاء، أى يمشى مشية المغرور المعجب بنفسه.
والفخور : المتباهى على الناس بماله أو جاهة أو منصبه.. يقال فخر فلان - كمنع - فهو فاخر وفخور، إذا تفاخر بما عنده على الناس، على سبيل التطاول عليهم، والتنقيص من شأنهم.
أى : إن الله - تعالى - لا يحب من كان متكبرا على الناس، متفاخرا بماله أو جاهه.
والصعر فى الأصل : مرض يصب البعير فيجعله معوج العنق، والمراد به هنا، التكبر واحتقار الناس، ومنه قولا الشاعر :
وكنا إذا الجبَّر صعر خده... مشينا إليه بالسيوف نعاتبه
أى : ولا تمل صفحة وجهك عن الناس، ولا تتعالى عليهم كما يفعل المتكبرون والمغرورون، بل كن هينا لينا متواضعا، كما هو شأن العقلاء..
﴿وَلاَ تَمْشِ فِي الأرض مَرَحاً﴾ أى : ولا تمش فى الأرض مشية المختالين المعجبين بأنفسهم. و ﴿مَرَحاً﴾ مصدر وقع موقع الحال على سبيل المبالغة، أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف. أى : تمرح مرحا. والجملة فى موضع الحال. أو مفعول لأجله. أى : من أجل المرح.
وقوله :﴿إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ تعليل لنهى. والمختال : المتكبر الذى يختال فى مشيته، ومنه قولهم : فلان يمشى الخيلاء، أى يمشى مشية المغرور المعجب بنفسه.
والفخور : المتباهى على الناس بماله أو جاهة أو منصبه.. يقال فخر فلان - كمنع - فهو فاخر وفخور، إذا تفاخر بما عنده على الناس، على سبيل التطاول عليهم، والتنقيص من شأنهم.
أى : إن الله - تعالى - لا يحب من كان متكبرا على الناس، متفاخرا بماله أو جاهه.