محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ أي لا تعرض بوجهك عنهم، إذا كلمتهم أو كلموك، احتقارا منك لهم، واستكبارا عليهم. ولكن ألن جانبك، وابسط وجهك إليهم. كما جاء في الحديث (١) ( ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط ) ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ أي خيلاء متكبرا ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ﴾ أي معجب في نفسه ﴿فَخُورٍ﴾ أي على غيره.
١ أخرجه الترمذي في: ٢٥ – كتاب البر والصلة. ٤٥ – باب ما جاء في طلاقة الوجه وحسن البشر، ونصه: كل معروف صدقة. وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلولك في إناء أخيك، عن جابر بن عبد الله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى