تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولا تصعّر خدك للناس﴾ لا تعرض بوجهك عنهم استكبارا.
قال محمد : ومن قرأ ( تصعر )(١) فعلى وجه المبالغة، وأصل الكلمة من قولهم : أصاب البعير صعر ؛إذ أصابه داء فلوى منه عنقه.
قال المتلمس(٢) :
وكنا إذا الجبار صعر خدهأقمنا له من رأسه فتقوما
قوله :﴿ولا تمش في الأرض مرحا﴾ أي : تعظما ﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور( ١٨ )﴾ أي : متكبر فخور، يعني : يزهى بما أعطى، ولا يشكر الله.
١ قراءة عاصم وابن كثير وابن عامر (تصعر) والباقون (تصاعر) كما في السبعة (٥١٣)، والحجة لابن خالويه (ص١٨١)، والكشف (٢/١٨٨)، ومعاني الفراء (٢/٣٢٨)، وزاد المسير (٦/٣٢٢)، والبحر المحيط (٧/١٨٨)، والنشر (٢/٣٤٦)..
٢ البيت في ديوانه (٢٤)، وعزاه أبو حيان لعمرو التغلبي كما في البحر (٧/١٨٢)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى