تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿واقصد في مشيك﴾ لا تختل في مشيك، ولا تبطر حيث لا يحل.
﴿واغضض﴾ يعني واخفض ﴿من صوتك﴾ يعني من كلامك يأمر لقمان ابنه بالاقتصاد في المشي، والمنطق، ثم ضرب للصوت الرفيع، مثلا، فقال عز وجل :﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾ آية يعني أقبح الأصوات لصوت الحمير، لشدة صوتهن تقول العرب : هذا أصوات الحمير، وهذا صوت الحمير، وتقول : هذا صوت الدجاج، وهذا أصوات الدجاج، وتقول : هذا صوت النساء، وأصوات النساء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى