الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿واقصد في مشيك﴾ قال : نهاه عن الخيلاء.
أخبر الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿واغضض من صوتك﴾ يقول : واخفض من صوتك فاجعله قصدا إذا تكلمت.
أخرج البستي بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله ﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾ قال : أنكر : أقبح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى