الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿واقصد في مشيك﴾ أي : تواضع في مشيك إذا مشيت ولا تستكبر ولا تستعجل ولكن اتئد.
قال مجاهد : واقصد في مشيك التواضع(١).
وقال قتادة : نهاه عن الخيلاء(٢).
وقال يزيد بن أبي حبيب(٣) : نهاه عن السرعة(٤).
ثم قال :﴿واغضض من صوتك﴾ أي : اخفض منه واجعله قصدا إذا /تكلمت.
وقيل : معناه إذا ناجيت ربك لا تصح وبالخفاء دعا زكريا ربه.
قال قتادة : أمره بالاقتصاد في صوته(٥).
ثم قال :﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾
قال مجاهد والضحاك والأعمش(٦) وقتادة : معناه إن أقبح الأصوات(٧).
قال قتادة : أوله زفير وآخره شهيق(٨)
قال عكرمة : معناه إن شر الأصوات(٩).
وقال الحسن : معناه إن أشد الأصوات(١٠).
قال ابن زيد : لو كان رفع الصوت خيرا ما جعله للحمير(١١).
ووحد الصوت لأنه مصدر.
وفي الحديث : " ما صاح حمار ولا نبح كلب إلا أن يرى شيطانا " (١٢).
قال مجاهد : واقصد في مشيك التواضع(١).
وقال قتادة : نهاه عن الخيلاء(٢).
وقال يزيد بن أبي حبيب(٣) : نهاه عن السرعة(٤).
ثم قال :﴿واغضض من صوتك﴾ أي : اخفض منه واجعله قصدا إذا /تكلمت.
وقيل : معناه إذا ناجيت ربك لا تصح وبالخفاء دعا زكريا ربه.
قال قتادة : أمره بالاقتصاد في صوته(٥).
ثم قال :﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾
قال مجاهد والضحاك والأعمش(٦) وقتادة : معناه إن أقبح الأصوات(٧).
قال قتادة : أوله زفير وآخره شهيق(٨)
قال عكرمة : معناه إن شر الأصوات(٩).
وقال الحسن : معناه إن أشد الأصوات(١٠).
قال ابن زيد : لو كان رفع الصوت خيرا ما جعله للحمير(١١).
ووحد الصوت لأنه مصدر.
وفي الحديث : " ما صاح حمار ولا نبح كلب إلا أن يرى شيطانا " (١٢).
١ انظر: جامع البيان ٢١/٧٦ والدر المنثور ٥٢٤.
٢ انظر: جامع البيان ٢١/٧٦، والدر المنثور ٥٢٤.
٣ هو يزيد بن سويد الأزدي بالولاء المصري، أبو رجاء مفتي أهل مصر في صدر الإسلام، وأول من أظهر علوم الدين والفقه بها، قال الليث: "يزيد عالمنا وسيدنا وكان حجة حافظا للحديث" انظر: تذكرة الحفاظ ١/١٢٩، ١١٦ والإصابة ٣/٦٥٧، ٩٢٧٠.
٤ انظر: جامع البيان ٢١/٧٦، وأحكام الجصاص ٣/٣٥٢، والدر المنثور ٦/٥٢٤.
٥ انظر: جامع البيان ٢١/٧٦، والدر المنثور ٦/٥٢٤.
٦ الأعمش: هو أبو محمد سليمان بن مهران، تابعي أخذ عن النخعي، وروى عنه ابن أبي ليلى والأعمش لقب له. توفي سنة ١٤٨ هـ. انظر: حلية الأولياء ٥/٤٦، ٢٨٨ وغاية النهاية ١/٣١٥، ١٣٨٩، وتقريب التهذيب ١/٣٣١، ٥٠٠.
٧ انظر: جامع البيان ٢١/٧٧، وتفسير سفيان الثوري ٢٣٨، والكشف والبيان للثعلبي ٦/٥١، وتفسير ابن كثير ٣/٤٤٧.
٨ انظر: جامع البيان ٢١/٧٧، والكشف والبيان ٦/٥١، والدر المنثور ٦/٥٢٤، وفتح القدير ٤/٢٤.
٩ انظر: جامع البيان ٢١/٧٧، والكشف والبيان ٦/٥١.
١٠ انظر: جامع البيان ٢١/٧٧.
١١ انظر: المصدر السابق والكشف والبيان ٦/٥١.
١٢ لم أقف على هذا الحديث بهذا اللفظ إلا في إعراب القرآن للنحاس ٣/٢٨٦، والجامع للقرطبي ١٤/٧٢. ووقفت عليه بمعناه في سنن أبي داود حيث أخرجه أبو داود عن جابر ابن عبد الله ٥١٠٣، وفيما يلي لفظه، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله فإنهن يرين ما لا ترون"..
٢ انظر: جامع البيان ٢١/٧٦، والدر المنثور ٥٢٤.
٣ هو يزيد بن سويد الأزدي بالولاء المصري، أبو رجاء مفتي أهل مصر في صدر الإسلام، وأول من أظهر علوم الدين والفقه بها، قال الليث: "يزيد عالمنا وسيدنا وكان حجة حافظا للحديث" انظر: تذكرة الحفاظ ١/١٢٩، ١١٦ والإصابة ٣/٦٥٧، ٩٢٧٠.
٤ انظر: جامع البيان ٢١/٧٦، وأحكام الجصاص ٣/٣٥٢، والدر المنثور ٦/٥٢٤.
٥ انظر: جامع البيان ٢١/٧٦، والدر المنثور ٦/٥٢٤.
٦ الأعمش: هو أبو محمد سليمان بن مهران، تابعي أخذ عن النخعي، وروى عنه ابن أبي ليلى والأعمش لقب له. توفي سنة ١٤٨ هـ. انظر: حلية الأولياء ٥/٤٦، ٢٨٨ وغاية النهاية ١/٣١٥، ١٣٨٩، وتقريب التهذيب ١/٣٣١، ٥٠٠.
٧ انظر: جامع البيان ٢١/٧٧، وتفسير سفيان الثوري ٢٣٨، والكشف والبيان للثعلبي ٦/٥١، وتفسير ابن كثير ٣/٤٤٧.
٨ انظر: جامع البيان ٢١/٧٧، والكشف والبيان ٦/٥١، والدر المنثور ٦/٥٢٤، وفتح القدير ٤/٢٤.
٩ انظر: جامع البيان ٢١/٧٧، والكشف والبيان ٦/٥١.
١٠ انظر: جامع البيان ٢١/٧٧.
١١ انظر: المصدر السابق والكشف والبيان ٦/٥١.
١٢ لم أقف على هذا الحديث بهذا اللفظ إلا في إعراب القرآن للنحاس ٣/٢٨٦، والجامع للقرطبي ١٤/٧٢. ووقفت عليه بمعناه في سنن أبي داود حيث أخرجه أبو داود عن جابر ابن عبد الله ٥١٠٣، وفيما يلي لفظه، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله فإنهن يرين ما لا ترون"..