تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله تعالى :( ومن يسلم وجهه إلى الله ) أي : ومن يخلص دينه لله، وقيل : يسلم نفسه وعمله إلى الله. وقرأ أبو عبد الحمن السلمى :( ( يسلم ) ) بالتشديد، وقوله :( يسلم ) من التسليم، وقوله :( ( يسلم ) )من الانقياد.
وقوله :( [ وهو محسن ] (١) فقد استمسك بالعروة الوثقى ) : قول لا إله إلا الله. وقيل العروة الوثقى : السبب الذي يوصل إلى رضا الله تعالى. والوثقى تأنيث الأوثق. والعهد الوثيق، هو العهد المحكم الشديد، والأوثق الأشد.
وقوله :( وإلى الله عاقبة الأمور ) أي : خاتمة الأمور.
١ - من "ك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى