معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ومن يسلم وجهه إلى الله﴾ يعني : لله، أي : يخلص دينه لله، ويفوض أمره إلى الله، ﴿وهو محسن﴾ في عمله، ﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ أي : اعتصم بالعهد الأوثق الذي لا يخاف انقطاعه. ﴿وإلى الله عاقبة الأمور ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور*﴾