التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ومن يُخْلص عبادته لله وقصده إلى ربه تعالى، وهو محسن في أقواله، متقن لأعماله، فقد أخذ بأوثق سبب موصل إلى رضوان الله وجنته. وإلى الله وحده تصير كل الأمور، فيجازي المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى