تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور﴾
﴿ومن يُسلم وجهه إلى الله﴾ أي يقبل على طاعته ﴿وهو محسن﴾ موحد ﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ بالطرف الأوثق الذي لا يخاف انقطاعه ﴿وإلى الله عاقبة الأمور﴾ مرجعها.
﴿ومن يُسلم وجهه إلى الله﴾ أي يقبل على طاعته ﴿وهو محسن﴾ موحد ﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ بالطرف الأوثق الذي لا يخاف انقطاعه ﴿وإلى الله عاقبة الأمور﴾ مرجعها.