تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ومن يسلم وجهه إلى الله﴾ يقول : من يخلص دينه لله، كقوله تعالى :﴿ولكل وجهة﴾ [البقرة: ١٤٨]، يعني لكل أهل دين، ثم قال :﴿وهو محسن﴾ في عمله ﴿فقد استمسك﴾ يقول : فقد أخذ ﴿بالعروة الوثقى﴾ التي لا انفصام لها، لا انقطاع لها ﴿وإلى الله عاقبة الأمور﴾ آية يعني مصير أمور العباد إلى الله عز وجل في الآخرة، فيجزيهم بأعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى