تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
يُسْلم وجهه : يفوض أمره ويخلِص.
محسن : مطيع لله.
العروة الوثقى : أوثق الأسباب وأمتنها. والعروة في اللغة مقبض الكوز، والدلو.
الوثقى : المتينة الشديدة.
ومن أخلصَ لله وهو محسن في جميع ما يقول ويعمل فقد تمسَّكَ من حَبْلِ الله بأوثقِ عراه. ﴿وإلى الله عَاقِبَةُ الأمور﴾ : إليه المصير والمراجع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى