المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب

عن الكتاب
٢٢- ومن يتجه إلى الله بقلبه ووجهه ويفوض إليه جميع أمره - وهو محسن في عمله - فقد تعلق بأقوى الأسباب التي توصله إلى رضا الله، وإليه - سبحانه - مصير الأمور كلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى