الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ﴾ أي يخلص دينه لله ويفوّض أمره إليه، وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي ( يُسلِّمْ ) بالتشديد، وقراءة العامّة بالتخفيف من الإسلام وهو الاختيار لقوله :
﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للَّهِ﴾ [البقرة: ١١٢] وأشباه ذلك.
﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ في عمله ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ أي : اعتصم بالطريق الأوثق الذي لا يخاف انقطاعه. وقال ابن عبّاس : هي :
﴿لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ﴾ [الصافات: ٣٥].
﴿وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأَمُورِ﴾ يعني مرجعها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى