أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ومن يسلم وجهه إلى الله﴾ بأن فوض أمره إليه وأقبل بشراشره عليه من أسلمت المتاع إلى الزبون، ويؤيده القراءة بالتشديد وحيث عدي باللام فلتضمن معنى الإخلاص. ﴿وهو محسن﴾ في عمله. ﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ تعلق بأوثق ما يتعلق به، وهو تمثيل للمتوكل المشتغل بالطاعة بمن أراد أن يترقى إلى شاهق جبل فتمسك بأوثق عرى الحبل المتدلي منه. ﴿وإلى الله عاقبة الأمور﴾ إذ الكل صائر إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى