محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ أي في أعماله ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ أي تعلق بأوثق ما يتعلق به من الأسباب. وهو تمثيل لحال المؤمن المخلص المحسن، بحال من أراد رقي شاهق، فتمسك بأوثق عرى الحبل المتدلى منه ﴿وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى