الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن﴾ أي : من يتذلل إلى الله بالعبادة وهو مطيع لما أمره الله به فقد استمسك بالأمر الأوثق الذي لا يخاف معه، أي : يمسكمن رضى الله تعالى بما لا يخاف معه غدا عذابا.
قال ابن عباس : العروة الوثقى : لا إله إلا الله(١).
﴿وإلى الله عاقبة الأمور﴾ أي : إليه ترجع أمور الخلق فيجازيهم بأعمالهم.
قال ابن عباس : العروة الوثقى : لا إله إلا الله(١).
﴿وإلى الله عاقبة الأمور﴾ أي : إليه ترجع أمور الخلق فيجازيهم بأعمالهم.
١ انظر: جامع البيان ٢١/٧٩ والجامع للقرطبي ١٤/٧٤.